Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Talqin · Pengarang: المازري

Baca Juz 1, halaman 807

  1. كتاب الطهارة
  2. باب المياه وأحكامها
  3. فصل

لم يذكر عنه أنه سجد شكرًا عند تجدد نعمة وارتفاع نقمة. ولو كان مشروعًا لفعله. أو جائزًا لاتفق وقوعه منه مع تكرار نعم الله عليه وعلى أصحابه. ولا نعمة أشرف من الإيمان بالله والهداية للإسلام ولم ينقل عن أحد ممن أسلم على يدي النبي ﷺ أنه شكر (¬١) نعمة الإيمان بالسجود. وأما المجيزون له فيحتجون على الجواز بقوله ﷺ في سجدة "ص" سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرًا (¬٢). وبقول أبي بكر ﵁ كان رسول الله ﷺ إذا بلغه شيء يُسرّ به خرّ ساجدًا (¬٣). وروي أيضًا أنه سجد ﵊ يوم فتح مكة. وحين جيء برأس أبي جهل. وحين كتب إليه علي في إسلام أهل همدان (¬٤). وروي أنه ﷺ قال: لقيت جبريل فأخبرني أنه من صلى عليّ صلى الله عليه ومن سلم عليّ سلم الله عليه فسجدت شكرًا لله تعالى (¬٥). وفي البخاري أن كعب بن مالك خرّ ساجدًا لما بشر بتوبة الله عليه (¬٦). ومن أثبت سجود الشكر سنة رأى أن الاقتداء بأفعاله ﷺ مشروع وقد سجدها ها هنا فيما ذكرناه، فكان سجود الشكر مشروعًا ليحصل الاقتداء به ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح التلقين، ج 1، ص 807 (SanadKitab #121376, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.