Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Mabadi'it Taujih (Qismul 'Ibadat) · Pengarang: أبو الطاهر ابن بشير

Baca Juz 1, halaman 41

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الفصل الأول: عصر ابن بشير
  3. * المبحث الثاني: الوضع الثقافي والفكري
  4. * المطلب الثالث: الوضع الثقافي في إفريقية
  5. أولا علم العقائد وعلم الكلام
  6. ب- المعتزلة

والقسوة. ولهذا لم يحتج علماء السنَّة كبير جهد لدحض آرائهم، بل كان صراعهم غالبًا مع الحكام.

وقد حاولت الوقوف على بعض علمائهم ونظارهم في المنطقة فلم أقف إلا على قلة قليلة منهم، كمعاوية بن الصمادحي (ت) ١٩٩ (١) هـ، وأبي الخطاب الكندي (٢)، وهود بن محكم الهواري عاش في النصف الثاني من القرن الثاني (٣)، وسليمان بن يخلف أبي الربيع المزاتي (٤)، وموسى بن زكريا المزاتي الدمري (٥).

ب- المعتزلة:

لقد ظهرت البوادر الأولى للاعتزال في المنطقة، منذ زمن مؤسسه واصل بن عطاء. حيث يحكي القاضي عبد الجبار في كتابه فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة أن واصلاً أرسل بعثة إلى المغرب لنشر الاعتزال هناك (٦). وقد كانت آثار هذه البعثة واضحة في المغرب الأقصى وبالأخص في طنجة والمغرب الأوسط خصوصًا بتهارت، إلا أن تلك الآثار امتدت إلى إفريقية (٧)، حيث وجدت مناصرًا قويًا وداعمًا سياسيًا من طرف الأغالبة تقليدًا للعباسيين.

وحتى عند اندثار دولة الأغالبة واستيلاء العبيديين على إفريقية، لم يجد المعتزلة حرجًا في التحالف معهم ضد أهل السنة. والأمثلة على ذلك كثيرة منها:

أن إبراهيم بن محمد الضبي أبا إسحاق المعروف بالبرذون

Rujukan halaman ini: التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 1، ص 41 (SanadKitab #121378, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.