التكليف متى كان المكلف قادراً على الامتثال وتركه، وهاهنا (١) لا يقدر على الترك. وهذا مذهب عبد المنعم ابن خلدون (٢).
وهذا الذي قاله لا يشترط على أصلنا في التكليف، وأيضاً فإن المصلي في الكعبة قادر على الخروج منها جملة إلا أن يمنع الخروج. فيتصور ما قاله ابن خلدون. وحكم الحِجر حكم البيت وهو ما في فناء الكعبة. أصله منها (٣)، عجزت الجاهلية عن إدخاله فيها لما بنتها بعد أن هدمها السيل. وقد أعاده عبد الله بن الزبير (٤) إلى ما كان عليه قديماً من اشتمال الكعبة عليه لما سمعه من قول النبي ﷺ لعائشة ﵂: "لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم ﵇" (٥). فلما استولى عليه الحجاج (٦) هدم ما بناه وأخرج الحجر فأعاده على ما بنته الجاهلية.
Rujukan halaman ini:التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 1، ص 463 (SanadKitab #121378, hlm. urut 455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.