يصف، وإلا فقد صلى رسول الله ﷺ في جبة شامية ضيقة الأكمام، وهي من لباس الأعاجم (١).
وأما صفة الكمال فأن يأخذ الإنسان الهيئة المعتادة من كمال الزي. وكره مالك ﵀ للأئمة الصلاة بغير رداء، والرداء مستحب في غير (٢) الأئمة إذا كان ذلك زيهم المعتاد. ومن الكمال حل الشعر إن كان معقوصا (٣)، وإرسال الثياب إن كانت مشمرة. ويكره كفت (٤) الشعر والثوب لأجل الصلاة- والكفت هي التشمر (٥) - لكن إن شُمَّرت الثياب وسُتِر (٦) الشعر لأنه من الزي المعتاد عندهم، أو الحالة (٧) التي أدركته الصلاة عليها، فلا يكره ذلك.
والإكمال إرسال (٨) الثياب والشعر كما قدمناه، وروي عنه ﷺ أنه قال: "أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء ولا أكفت (٩) شعراً ولا ثوباً" (١٠).
Rujukan halaman ini:التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 1، ص 485 (SanadKitab #121378, hlm. urut 477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.