﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الآية (١)، وفي الثانية: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ﴾ الآية (٢)، وهذا يدل على أن جميع هذا جائز. ولا شك أن القراءة إذا لم تتعين في الفرائض فلا تتعين في النوافل، يعني القراءة الزائدة على أم القرآن. وروي عنه ﷺ أنه كان يضطجع ضجعة خفيفة بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح (٣). واختلف هل هي مشروعة أم لا؟ المشهور أن رسول الله ﷺ إنما فعلها على جهة الراحة لا للتقرب فتكون [غير] (٤) مشروعة. وبين الأصوليين خلاف في أفعاله كلها هل يقتدى به فيها أو يختص الأمر بالاقتداء بما يظهر منه قصد القربة؟ فهذا مذهب جمهورهم وهو موافق للمشهور في هذه المسألة.
...
باب في أحكام الوتر
(حكم الوتر)
والمنصوص من المذهب أنه غير واجب، والدليل على ذلك قوله ﷺ: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة" (٥)
Rujukan halaman ini:التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 2، ص 558 (SanadKitab #121378, hlm. urut 550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.