الحديث كما ورد (١). وجعل هذا أصلاً في أن الإمام له أن يستخلف إذا طرأ عليه ما يمنعه الإتمام. وهذا من خصائص الرسول ﷺ إذ له من الفضل ما لا نسبة بينه وبين أبي بكر ﵁. فكان التقدم (٢) بين يديه لا يصح، فصار أبو بكر مضطرًا إلى التأخر كالإمام إذا طرأ عليه ما يمنعه من إتمام الصلاة. وهذا إما أن يكون أبو بكر اعتقده، وإما أن يكون لأن الأولى ذلك لا الأوجب، إذ ثبت عنه ﷺ أنه صلى مقتدياً بعبد الرحمن بن عوف (٣) وقد اختلف الناس في صلاته ﷺ في مرضه هل كان أبو بكر ﵁ هو الإمام؟ أو خرج عن الإمامة فصار النبي-ﷺ هو الإمام (٤)؟ فتكون هذه
Rujukan halaman ini:التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 2، ص 599 (SanadKitab #121378, hlm. urut 591)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.