Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Mabadi'it Taujih (Qismul 'Ibadat) · Pengarang: أبو الطاهر ابن بشير

Baca Juz 2, halaman 697

  1. كتاب الصيام
  2. (تعريف الصوم وحكمه والدليل على ذلك)

البيض (١)، والثالث: أنها يوم عاشوراء. وجمعت لأنها تتكرر في العدّ (٢).

فمن قال: الإشارة بها إلى رمضان (٣)، جعل ما بعدها من النص على أشهر بيانا [للإجمال (٤) المتقدم] (٥)، ومن قال الإشارة بها إلى غيره (٦) جعل ما بعدها من تعيين الشهر ناسخاً.

واختلف في قوله تعالى ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٧) هل هو منسوخ أم لا؟ وهؤلاء يرون أنه كان في أول الإسلام المكلف يُخيَّر بين أن يصوم أو يفطر ويطعم، ثم نسخ (٨) بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (٩). وهو غير منسوخ، ومعنى يطيقونه أي يلزمون به [ويكلفون به، وإن كان عليهم في الأداء مشقة. وقد قرئ يطوقونه (١٠) أي يلزمونه] (١١). وسيأتي الخلاف في موضعه. والحامل والشيخ الكبير هل تلزمهما (١٢) الفدية أم لا؟ وهو جار على هذا.

وأما السنَّة فقد نقل وجوبه متوتراً، وتلقته الأمة بالقبول لقوله ﷺ: "بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ" (١٣) فذكر فيها صوم رمضان.

Rujukan halaman ini: التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 2، ص 697 (SanadKitab #121378, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.