Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Mabadi'it Taujih (Qismul 'Ibadat) · Pengarang: أبو الطاهر ابن بشير

Baca Juz 2, halaman 727

  1. كتاب الصيام
  2. باب الصيام في السفر
  3. (أيهما أفضل للمسافر الإفطار أم الصيام؟)

"لَيسَ مِنَ البِر (١) الصَّومُ (٢) في السفَر" (٣) خارج على سبب، وهو أنه رأى رجلًا قد جهده الصوم فقال هذا القول. فهو عموم خرج على سبب. وبين الأصوليين خلاف هل يقصر على سببه، أو يتعدى؟ فإن قصرناه على سببه كان حجة للمشهور (٤)، وإن عديناه إلى (٥) غير هذا الموضع فنقصره هاهنا إما لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٦) وسنذكر ما في هذه الآية وإما لما ثبت أن الصحابة رضوان الله عليهم كانت تسافر (٧) معه ﷺ فمنهم الصائم والمفطر ولم يعب بعضهم على بعض (٨). وإما لما ثبت أنه ﷺ سأله حمزة بن عمرو الأسلمي عن الصيام في السفر فقال له: "إن شِئتَ فَصُم وإِنْ شِئتَ فَأفطِر" (٩).

(أيهما أفضل للمسافر الإفطار أم الصيام؟)

وإذا [تقرر] (١٠) جواز الصوم في السفر على الجملة فهل هو أفضل، أو الفطر، أو يتساويان؟ في المذهب ثلاثة أقوال: أحدها: أن الصوم أفضل، وهو المشهور. والثاني: عكسه. والثالث: أنهما سيان.

وسبب الخلاف الآثار والاعتبار: أما الآثار فإنه ﷺ صام في رمضان

Rujukan halaman ini: التنبيه على مبادئ التوجيه - قسم العبادات، ج 2، ص 727 (SanadKitab #121378, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.