١٤٥٤ - عن عُبادةَ ﵁ عن النبيَّ ﷺ قالَ: "مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمداً عبدُهُ ورَسولُه، وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ وروح منهُ، والجَنَّةُ حق، والنارُ حقٌّ؛ أدخَلَهُ اللهُ [مِن أبوابِ] الجنَّةِ [الثمانيةِ أيهَا شاءَ] على ما كانَ مِن العَمَلِ".
٤٨ - بابٌ ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ - (فَنَبَذْناهُ): ألْقيناهُ-: اعتزَلَتْ. ﴿شَرْقيًّا﴾: مما يلي الشرقَ. ﴿فَأجَاءَها﴾: أفْعَلْتُ من جِئْتُ، ويقال: أَلْجَأَها: اضطَرها. ﴿تَسَّاقِطْ﴾ (٤٨): تَسْقُطْ. ﴿قَصِيًّا﴾؛ قَاصِياً. ﴿فَرياً﴾: عظيماً.
٧٣٣ - قالَ ابنُ عباس: ﴿نِسْياً﴾ (*): لم أكن شيئاً.
وقالَ غيرهُ: (النسْيُ): الحقيرُ.
٧٣٤ - وقال أبو وائِل: عَلِمَتْ مَريمُ أنَّ التَّقِي ذو نُهْيَةٍ حينَ قالت: ﴿إنْ كنْتَ تَقِياً﴾.
٧٣٥ - عن البراءِ: ﴿سَرِياً﴾: نهر صغير بالسُّرْيَانيةِ.
١٤٥٥ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبي- ﷺ قالَ:
"لمْ يَتَكَلمْ في المهدِ إلا ثلاثةٌ: عيسى.