٥٣٤ - وفي رواية معلقة عنها: أنها قالت: ألا يُعجبُك أبو فلانٍ؟ جاءَ فجلس إلى جانبِ
حُجْرَتي، يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ ﷺ، يُسمِعُني ذلك، وكنتُ أُسبحُ، فقام قبل أن أقضي سُبحَتي، ولو أدركتهُ لرَدَدت عليه؛ أن رسول اللهِ ﷺ لم يَكنْ يَسرُدُ الحديثَ كَسَرْدِكِم.
٢٤ - بابٌ كانَ النبي ﷺ تنامُ عينُهُ ولا ينامُ قلبُهُ
٥٣٥ - رواه سعيد بن مِيناءَ عن جابرٍ عن النبي ﷺ.
٢٥ - بابُ علاماتِ النبوَّة في الإسلام
١٥٢٣ - عن أنس ﵁ قالَ: أُتِيَ النبي ﷺ بإناءٍ وهو ب (الزَّوْرَاءِ) (٢٠)، فَوَضَعَ يدَهُ في الإناءِ، فجَعَلَ الماءُ يَنْبُعُ مِن بينِ أصابِعِهِ، فتوضأ القومُ، قالَ قتادةُ: قلتُ لأنسٍ: كم كنتُم؟ قالَ ثَلَاثمِاثةٍ، أو زُهاءَ ثلاثمِائةٍ.
١٥٢٤ - عن أنسِ بنِ مالك ﵁ قالَ: خَرَجَ النبي ﷺ في بعضِ مخارِجِهِ، ومعه ناس مِن أصحابِهِ، فانطَلَقوا يسيرونَ، فحَضَرتِ الصلاةُ، ولم يَجِدوا ماء يتوضؤون، فـ[دعا بإناءٍ من ماء، ف ١/ ٥٨] انطلَقَ رجل مِن القومِ، فجاءَ بقَدَح [رَحْراحٍ، فيه شيءٌ] من ماءٍ يسيبر، فأخذَهُ النبي ﷺ فتوضأ، ثم مَدَّ أصابعَهُ الأربَعَ على القَدَحِ (وفي طريق: فوضعَ أصابعَهُ فيه، قالَ أنس: فجعلتُ أنظرُ إلى الماءِ ينبُعُ مِن بين أصابعِهِ)، ثم قالَ: