(ومن طريق أخرى: أن جابرَ بنَ عبدِ الله ﵄ عاد المقَنَّعَ (٢)، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إن فيه شفاءً" ٧/ ١٥).
٢٢٢٨ - عَنْ أَبِي سَعِيد: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النبيَّ ﷺ، فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ (وفي روايةٍ: إن أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُه ٧/ ١٨)، فقالَ:
"اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَى الثانِيَةَ، فَقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً". ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ؛ فَقالَ: "اسْقِهِ عَسَلاً"، ثُمَّ أَتَاهُ؛ فَقَالَ: [إني] فَعَلْتُ، [فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقاً]، فَقالَ:
"صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ، اسْقِهِ عَسَلاً"، فَسَقَاهُ، فَبَرَأَ.
٥ - باب الدَّوَاءِ بِأَلْبَانِ الإِبِلِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٣٧/ ج ١).
٦ - باب الدَّوَاءِ بأَبوَالِ الإِبِلِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً).
٧ - باب الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
٢٢٢٩ - عَنْ خَالِدِ بنِ سَعْدٍ قالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غالِبُ بْنُ أَبْجَرَ، فَمَرِضَ في الطريقِ، فَقَدِمْنَا المديِنَةَ وَهْوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابنُ أَبِي عَتِيقٍ (٣)، فقال لنا: عَليكم بهذهِ