بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٩٤ - كتاب التَّمَنِّي
١ - باب مَا جَاءَ في التمنِّي، ومَنْ تَمَنَّى الشَّهَادَةَ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج١/ ٢ - الأيمان/ ٢٦ - باب").
٢ - باب تَمَنِّي الخَيْرِ، وَقَوْلِ النبيِّ ﷺ: "لَوْ كَانَ لي أُحُدٌ ذَهَباً"
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ٢/ ٤٣ - الاستقراض/ ٣ - باب").
٣ - باب قَوْلِ النبيِّ ﷺ: "لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْري مَا اسْتَدْبَرْتُ"
٢٦٩١ - عَنْ عَطاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَلَبَّينا بالحَجِّ [خالصاً ليس من عُمرة ٨/ ١٦١]، وَقدِمْنَا مَكَّةَ لأربَعٍ خَلَوْنَ (وفي روايةٍ: صُبح رَابعةٍ مضت) مِنْ ذي الحِجَّةِ، فَأمَرَنَا النبيُّ ﷺ أنْ نَطُوفَ بالبيْتِ، وَبالصَّفَا وَالمرْوَةِ، وَأن نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، ولْنَحِلَّ (وفي روايةٍ: ثم يقصروا، ويحلّوا ٢/ ١٧١)، [وقال:
"أحِلُّوا، وأصيبوا من النساء".
قال جابر: ولم يَعْزِمْ عليهم، ولكن أحلّهُنَّ لهم]؛ إلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا هَدْيٌ غيرَ النبيِّ ﷺ وَطلحَةَ، وَجَاءَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ مَعَهُ الهَدْيُ، فَقَالَ: أَهلَلْتُ بِمَا أهَلَّ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ، [قال: