١١ - باب من الدِّين الفِرارُ من الفِتَن
(قلت: أسند فيه حديث أبي سعيد الخدري الآتي بإذن الله تعالى في "ج ٣/ ٦١ - المناقب/٢٥ - باب").
١٢ - باب ٢ - قول النبيِّ ﷺ: "أَنا أَعْلَمُكم بالله"، وأَنَّ المعرفةَ فعلُ القلبِ؛ لقولِ الله تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾.
١٦ - عن عائشة قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا أَمَرهم، أَمَرهم من الأَعمالِ بما يطيقونَ، قالوا: إِنا لسنا كهيئتِك يا رسولَ الله، إن الله قد غفر لكَ ما تقدَّم من ذَنبكَ وما تأَخرَ، فيغضَبُ حتى يُعرفَ الْغضبُ في وجههِ، ثم يقولُ:
"إِنَّ أَتقاكم وأَعلمَكم بالله أَنا".
١٣ - باب من كرِهَ أن يعودَ في الْكفرِ كما يَكرهُ أن يُلقى في النارِ من الإيمانِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٣).
١٤ - باب تَفاضلِ أَهلِ الإيمانِ في الأَعمال
١٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "بيْنا أنا نائمٌ رأيتُ الناسَ يُعرَضُونَ عليَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما يبْلغُ الثُّدِيَّ، ومنها ما [يبلُغ ٤/ ٢٠١] دون ذلك، وعُرض عليَّ عمرُ بن الخَطَّاب وعليه قَميصٌ يجُرُّهُ"، قالوا: فما أوَّلتَ ذلك يا رسولَ الله؟ قال:
" الدِّينَ".