(الزَّاويةِ) على فَرسَخَيْنِ.
١٥ - باب وقتُ الجُمُعةِ إِذا زالتِ الشمسُ
١٧٤ - ١٧٧ - وكذلكَ يُروى عن عُمَرَ وعليٌّ والنُّعمانِ بنِ بَشيرٍ وعَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ ﵃.
٤٦١ - عن يحيَى بن سعيدٍ أنهُ سألَ عَمْرةَ عنِ الْغُسلِ يومَ الجُمعةِ؟
فقالتْ: قالتْ عائشةُ ﵂: كانَ الناسُ مَهَنَةَ (وفي طريقٍ: عمَّالَ ٣/ ٨) أنفُسِهم، وكانُوا إِذا راحُوا إِلى الجُمعةِ راحُوا في هيْئَتِهِم، [وكانَ يكون لهم أرواحٌ]، فقيلَ لهم: "لوِ اغتسَلْتُمْ".
(ومن طريقٍ أخرى عن عائشة زوْجِ النبيِّ ﷺ قالتْ: كانَ الناسُ يَنتابُونَ (٨)
يومَ الجُمعةِ من منازِلِهمْ والْعوَالي، فيأتونَ في الغبارِ، يُصِيبُهُم الْغُبارُ والْعَرَقُ، فيَخرُجُ
منْهُمُ الْعرَقُ؛ فأَتى رسولَ الله ﷺ إنسانٌ منْهمُ، وهوَ عِندي، فقالَ النبيُّ ﷺ:
"لوْ أنَّكم تطهَّرتُم لِيوْمِكم هذا").
٤٦٢ - عن أَنسِ بن مالكٍ ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يصَلي الجُمعةَ حينَ تَميلُ الشمسُ (٩).