أن يكذب جندب على النبي ﷺ قال:
"كان لرجل جِراحٌ فقتل نفسه، فقال الله: بدرني عبدي بنفسه، حرَّمت عليه الجنة".
٨٤ - باب ما يُكرَهُ من الصلاةِ على المنافقين والاستغفارِ للمشركين
٢١٨ - رواه ابن عُمرَ ﵄ عن النبيَّ ﷺ
٦٥٤ - عن عمرَ بن الخطاب ﵁ أنه قالَ: لما ماتَ عبدُ الله بن أُبيِّ ابنُ (٥٠) سَلُولَ، دُعيَ له رسول الله ﷺ ليصلِّي عليه، فلمّا قامَ رسولُ الله ﷺ، وثَبْتُ إليه؛ فقلتُ: يا رسولَ الله! أتصلِّي على ابن أُبيٍّ؟ وقد قالَ يومَ كذا وكذا: كذا وكذا؟ أُعَدِّدُ عليهِ قولَه، فتبسَّمَ رسولُ الله ﷺ وقالَ:
"أَخِّرْ عنِّي يا عُمرُ! "، فلمَّا أَكثرتُ عليهِ قالَ:
"إني خُيِّرتُ، فاختَرتُ، لو أَعلمُ أني إِن زِدتُ على السبعينَ فغُفِرَ (وفي لفظٍ: يُغفَرْ ٥/ ٢٠٦) لهُ لزدِتُ عليها"، قالَ: فصلَّى عليهِ رسولُ الله ﷺ، ثم انصرفَ، فلم يمكُثْ إلا يسيراً حتى نزَلَتِ الآيتانِ من ﴿بَراءَةَ﴾: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ إلى [قوله]: ﴿وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾. قالَ: فعَجِبتُ بعدُ من جراءَتي على رسولِ الله ﷺ يومئذٍ، والله ورسولُه أَعلمُ.