١٤٦ - باب مَن صلَّى العصرَ يومَ النفْرِ بالأَبطحِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٧٧٩).
١٤٧ - باب المُحَصَّبِ
٨٢٠ - عن عائشةَ ﵂ قالت: إنَّما كانَ مَنزلٌ يَنزلُه النبيُّ ﷺ لِيكُونَ أَسمَحَ لخروجِه. تعني بالأَبطَحِ.
٨٢١ - عن ابن عباسٍ ﵄ قال: ليسَ التحْصيبُ بشيءٍ، إنَّما هوَ مَنزلٌ نزَلَهُ رسولُ الله ﷺ.
١٤٨ - باب النزولِ بذِي طُوىً قَبلَ أنْ يدخُلَ مكةَ والنزولِ بالبطحاءِ التي بذِي الحُلَيفةِ إذا رجَعَ من مكةَ
٨٢٢ - عن نافع أنَّ ابنَ عُمرَ ﵄ كانَ يَبيتُ بذِي طُوى بيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ، ثم يدخُلُ منَ الثَّنِيَّةِ التي بأعلى مكةَ، وكانَ إذا قدِمَ حاجّاً أو معتمراً لم يُنِخْ ناقتَهُ إلا عندَ باب المسجدِ، ثم يدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأَسودَ، فيَبدأ بهِ، ثمَّ يَطُوفُ سَبعاً، ثلاثاً سعْياً، وأربَعاً مشْياً، ثم يَنصرفُ فيصَلي سجدتيْنِ، ثمَّ يَنطلقُ قبلَ أنْ يَرجعَ إلى مَنْزلهِ، فيَطوف بينَ الصَّفا والمَروَةِ، وكانَ إذا صدَرَ عن الحجِّ أو العُمرةِ أَناخَ بالبَطحاءِ التي بذِي الحُليْفةِ التي كانَ النبيُّ ﷺ يُنِيخُ بها.
٨٢٣ - عن خالد بن الحارِثِ قال: سُئلَ عُبَيدُ الله عن المحَصَّبِ؟ فحدَّثَنا عُبَيدُ الله عن نافعٍ قال: نزَلَ بها رسولُ الله ﷺ وعُمرُ وابنُ عُمرَ.
٨٢٤ - وَعن نافعٍ أنَّ ابنَ عُمرَ ﵄ كانَ يصلِّي بها- يعني