نَمْ، فنامَ، ثم ذهبَ يقومُ، فقال: نم، فلما كان من آخرِ الليلِ قال سلمانُ: قمِ الآنَ. فصَلّيا، فقال لهُ سلمانُ:
إنَّ لِرَبِّكَ عليكَ حقّاً، ولِنفسِكَ عليكَ حقاً، ولأَهْلِكَ عليكَ حقاً، فأَعْطِ كُلَّ ذي حق حَقَّهُ. فَأَتَى النبيَّ ﷺ فَذكر ذلك له، فقال النبيُّ ﷺ:
" صدقَ سلمانُ".
[أبو جُحيفة: وهبٌ السُّوائي، يقالُ: وهبُ الخير ٧/ ١٠٥].
٥٢ - باب صَومِ شعبانَ
٩٣٠ - عن عائشةَ ﵂ قالت:
كانَ رسولُ الله ﷺ يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، فما رأَيتُ رسولَ الله ﷺ اسْتَكْمَلَ صيامَ شهرٍ إلا رمضانَ، وما رأَيتُهُ أكثرَ صياماً منهُ في شعبان.
(وفي روايةٍ عنها قالت:
لم يَكُنِ النبيُّ ﷺ يصومُ شهراً أكثرَ من شعبانَ؛ فإنَّهُ كانَ يصومُ شعبانَ كُلَّهُ، وكانَ يقولُ:
"خُذوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا". وأَحَبُّ الصَّلاةِ إلى النبيِّ ﷺ ما دُووِمَ عليهِ؛ وإنْ قَلَّتْ، وكانَ إذا صَلَّى صلاةً داومَ عليها).
٥٣ - باب ما يذكَرُ من صومِ النبيِّ ﷺ وإفطارِهِ
٩٣١ - عن ابنِ عباسٍ قال: