١٣٠٣ - عن عطاءٍ عن صَفوانَ بنِ يَعلى عن أبيه ﵁ قالَ: غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ غزوةَ تبوكٍ (وفي روايةٍ: العُسْرَةَ ٥/ ١٢٩)، فَحَمَلْتُ على بَكْرٍ، فهو أوثَقً أعمالي في نفسي، فاستأجرتُ أجيراً، فقاتَلَ رجُلاً، فعض أحدُهُما الآخرَ، [قال عطاء: فلقد أخبرني صفوانُ أيُهما عض الآخرَ، فَنَسِيتُهُ]، فانتزع [المعضوضُ] يدَهُ مِن فيهِ (وفي روايةٍ: مِن في العاض)، ونزَعَ ثَنِيًتَهُ، فأتى النبي ﷺ، فأهْدَرَها، فقالَ: "أيَدْفَعُ يَدَهُ إليكَ، فتَقْضَمَها كما يَقْضَمُ الفَحْلُ (وفي روايةٍ: أفيَدَعُ يدَهُ في فيكَ تقضَمُها كأنها في في فحلٍ يقضَمُها)؟! ".
١٢١ - بابُ ما قيلَ في لِواءِ النبيُّ ﷺ -
١٣٠٤ - عن ثَعْلَبَةَ بنِ أبي مالِكٍ القُرَظِيً أنً قيسَ بنَ سَعْدٍ الأنصاريً ﵁ وكان صاحبَ لواءِ رسولِ اللهِ ﷺ أرادَ الحَجً فرَجلَ (٧٩).
١٣٠٥ - عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعٍ ﵁ قالَ: كانَ عليٌّ ﵁ تَخَلفَ عن النبيَّ ﷺ في خيبرَ، وكان بهِ رَمَدٌ، فقالَ: أنا أتَخَلًفُ عن رسول اللهِ ﷺ؟! فخَرَجَ علي، فلَحِقَ بالنبى ﷺ، فلما كانَ مساءُ الليلةِ التي فتحها في صباحِها؛ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "لأعطينً الرايةَ- أو قال: ليأخُذَن [الرايةَ ٤/ ٢٠٧]- غداً رجلٌ يُحِبُهُ اللهُ ورسولُهُ- أو قالَ: يُحِبُ اللهَ ورسولَهُ- يفتَحُ اللهُ عليهِ"، فإذا نحنُ بعليَ، وما نرجوهُ،