" اللهمَّ عليكَ بأبي جَهلٍ [بن هشام]، وعليك بعُتْبَةَ بن رَبيعةَ، وشَيبَةَ بن ربيعةَ، والوليد بن عُتبةَ، وأمَيَّةَ (وفي روايةٍ: وأبيّ، وفي أخرى: أو أبيّ) بن خلَف، وعُقبة بن أبي مُعيط، وعمارة بن الوليد".
قال [عبدُ الله:] فوالَّذي نفْسي بيَدِه لقد رأيتُ الذينَ عَدَّ رسولُ الله ﷺ صَرْعى في القَليبِ، قَلِيبِ بَدْر، (وفي روايةٍ: ولقد رأيتُهم قُتِلوا يومَ بدرٍ [ثم سُحبوا]، فأُلقُوَا في بئر؛ غير أميةَ أو أبَيٍّ فإنه كان رجُلاً ضخماً، فلما جَرُّوه، تَقَطَّعَتْ أوصالُه قبلَ أن يُلقى في البئر، [قد غيَّرَتهم الشمس، وكان يوماً حاراً]. [ثم قالَ رسولُ الله ﷺ:
"وأُتْبعَ أصحابُ القليبِ لَعنةً"].
٧٤ - باب البُزاقِ والمُخاط ونحوهِ في الثَّوب
٥٠ - وقالَ عُرْوةُ: عن المِسوَرِ ومروانَ: خرَج النبيُّ ﷺ زَمَنَ حُديْبِيَةَ، (فذكر الحديثَ):
وما تَنَخَّمَ النبيُّ ﷺ نُخَامَةً إلا وقعَت في كفِّ رَجُلٍ منهم فدَلَكَ بها وَجَهه وَجِلْدَه.
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس بن مالك الآتي في "٨ - الصلاة/٣٩ - باب").
٧٥ - باب لا يجوز الوضوءُ بالنَّبيذ، ولا المُسكِر
٦٦ و ٦٧ - وكَرِهَهُ الحسَنُ وأبو العالِيَةِ.