Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Maqam · Pengarang: عيد بن سفر الحجيلي

Baca halaman 270

  1. بيان ما يباح وما لا يباح من الصلوات في أوقات النهي
  2. الفصل الرابع: ركعتا الإحرام وركعتا الطواف وركعتا الوضوء
  3. ركعتا الوضوء

عمل عملته فإني سمعت دف١ نعليك بين يدي الجنة" قال: ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي " ٢.

وقد اختلف العلماء فيمن توضأ في وقت النهي هل يصلى بعده أو لا؟

فذهب الشافعية إلى أنه يصلى٣، وروى ذلك عن الإمام أحمد٤، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية٥.

ولعل حجتهم: أنها من ذوات الأسباب فلا يشملها النهي عن الصلاة في بعض الأوقات كما هو الحال عندهم في بقية ذوات الأسباب.

والصحيح من مذهب الإمام أحمد أنه لا يصلى بعد الوضوء في أوقات النهى٦، والظاهر أنه هو المذهب عند الحنفية والمالكية، لأنهم منعوا في أوقات النهي صلاة ما هو آكد من ذلك كركعتي الطواف وركعتي الفجر وتحية المسجد٧.

والحجة للجميع في منع ركعتي الوضوء في أوقات النهي عموم أحاديث النهي عن الصلاة في تلك الأوقات.

والذي أراه في المسألة عدم الصلاة المذكورة في أوقات النهي وهو ما ذهب إليه الجمهور، لأن الصلاة بعد الوضوء لم يرد الأمر بفعلها كما ورد بتحية المسجد وإنما ورد الترغيب فيها وبيان ما فيها من الفضل والنهي عن الصلاة للتحريم وترك المحرم أولى في فعل المندوب.

Rujukan halaman ini: تحقيق المقام فيما يتعلق بأوقات النهي عن الصلاة من أحكام، ص 270 (SanadKitab #12144, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.