ويمكن توجيه الاستدلال بهذا الحديث بأن يقال: إن الحديث ورد بلفظ "أقيلوا" والإقالة في المبايعة هي فسخ البيع فالحديث بعمومه يشملها، والمراد موافقة ذي الهيئة على ترك المؤاخذة له أو تخفيفها.
الدليل الخامس:
أخرجه مالك عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ٣ عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن ٤ أنه سمعها تقول: ابتاع رجل ثمر حائط في زمان رسول الله ﷺ
Rujukan halaman ini:حقيقة الإقالة دراسة نظرية تطبيقية، ص 244 (SanadKitab #12148, hlm. urut 17)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.