إذا قال البائع: أقلتك، أو أنت مُقَالٌ، أو لك القيلة، أو قايلتك، أو أقالك الله ١، ونحو ذلك من الألفاظ، فإن عامة العلماء يرون صحتها٢ وإن اختلفوا في تكييفها لصراحة لفظ الإقالة في التحلل من العقد وتركه.
وذكر ابن رجب٣ أن القاضي٤ في خلافه ذكر أنها لا تنعقد بلفظ الإقالة إن قلنا هي بيع لأن ما يصلح للحل لا يصلح للعقد٥.
Rujukan halaman ini:حقيقة الإقالة دراسة نظرية تطبيقية، ص 248 (SanadKitab #12148, hlm. urut 22)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.