وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال النسائي: ضعيف وقال يحيى بن معين وأبو حاتم: لا يحتج به. وقال الشافعي: ضعيف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد. وقال ابن عدي (¬١): بعض ما يرويه لا يتابع عليه، وقد وثقه مالك، واستشهد البخاري بحديثه عن موسى بن عقبة في باب: التطوّع بعد المكتوبة (¬٢). وفي حديث "لا تَمَنَّوا لقاء العدو" (¬٣).
(والثاني) شيخه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة (¬٤)، قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه، وقال فيه ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن سعد: ثقة. وقال ابن حبان: كان من أهل العلم.
ولكنه قد توبع في هذا الحديث، فأخرجه عبد الرزاق (¬٥) عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس بنحوه. قال ابن دقيق العيد (¬٦): هي متابعة حسنة.
(والثالث): حَكِيم بن حَكِيم (¬٧) وهو ابن عبَّاد بن حُنَيْف، قال ابن سعد (¬٨): كان قليل الحديث، ولا يحتجون بحديثه.