[الباب الثالث] باب أول وقت العصر وآخره في الاختيار والضرورة
قد سبق في حديث ابن عباس (¬١) وجابر (¬٢) في باب وقت الظهر.
٨/ ٤٢٥ - (وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو [رضي الله تعالى عنهما] (¬٣) قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "وَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ ما لَمْ يَحْضُرِ العَصْرُ، وَوَقْتُ صَلاةِ العَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلاةِ المَغْرِبِ ما لَمْ يَسْقُطْ ثَوَرُ الشَّفَقِ، وَوَقْتُ صَلاةِ العِشَاءِ إلى نِصْفِ اللَّيلِ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٤) ومُسْلِمٌ (¬٥) والنَّسائِيُّ (¬٦) وأبُو داوُدَ (¬٧)، وفي روايةٍ لِمُسْلِمٍ (¬٨): "وَوَقْتُ الْفَجْرِ ما لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الأوَّلِ - وَفِيهِ (¬٩) - وَوَقْتُ صَلَاةِ العَصْرِ ما لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَيَسْقُطَ قَرْنُهَا الأوَّلُ").
قوله: (ثور الشفق) هو بالثاء المثلثة، أي ثورانه وانتشاره ومعظمه.
وفي القاموس (¬١٠): أنه حمرة الشفق الثائرة فيه.
قوله: (قرن الشمس) هو ناحيتها، أو أعلاها، أو أوّل شعاعها، قاله في القاموس (¬١١).
وقوله: (ويسقط قرنها الأوّل) المراد به الناحية، كما قال النووي (¬١٢).