Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 3, halaman 109

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثانيا] أبواب المواقيت
  3. [الباب الخامس] باب بيان أنها الوسطى وما ورد في ذلك في غيرها

يكرّ إلّا ومعه صدره لما كان الصدر يلتقي به ويقع به المصادمة.

وقال مكي بن أبي طالب (¬١) في تفسيره (¬٢): وليست هذه الزيادة توجب أن تكون الوسطى غير العصر لأن سيبويه (¬٣) حكى: مررت بأخيك وصاحبك، والصاحب هو الأخ، فكذلك الوسطى هي العصر، وإن عطفت بالواو، انتهى.

وتغاير اللفظ قائم مقام تغاير المعنى في جواز العطف. ومنه قول أبي داود الإيادي:

سُلِّطَ المَوْتُ والمَنُونُ عَلَيْهِمُ … فلهم في صَدَا المقابِرِ هَام

وقول عدي بن زيد العبادي:

وقدَّدتِ الأديمَ لراهِشَيْهِ … فألفَى قولَها كذبًا ومَيْنا

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 109 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.