Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 3, halaman 150

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثانيا] أبواب المواقيت
  3. [الباب الثاني عشر] باب تسميتها بالعشاء والعتمة

ولابن أبي شيبة (¬١) من حديث أبي الدرداء: "ولو حبوًا على المرافق والركب".

الحديث يدلّ على استحباب القيام بوظيفة الأذان والملازمة للصف الأول والمسارعة إلى جماعة العشاء والفجر، وسيأتي الكلام على ذلك.

ويدلّ على: جواز تسمية العشاء بالعتمة.

وقد ورد من حديث عائشة عند البخاري (¬٢) بلفظ: "أعتم النبيّ ﷺ بالعتمة".

ومن حديث جابر عند البخاري (¬٣) أيضًا بلفظ: "صلّى لنا النبيّ ﷺ ليلةً صلاة العشاء، وهي التي يَدعو الناس العتمة".

ومن حديث غيرهما (¬٤) أيضًا.

وقد استشكل الجمع بين هذا الحديث وبين حديث ابن عمر الآتي (¬٥)، فقال النووي (¬٦) وغيره: الجواب عن حديث أبي هريرة من وجهين:

(أحدهما): أنه استعمل لبيان الجواز وأن النهي عن العتمة للتنزيه لا التحريم.

(والثاني): أنه يحتمل أنه خوطب بالعتمة من لا يعرف العشاء فخوطب بما يعرفه، أو استعمل لفظ العتمة لأنه أشهر عند العرب، وإنما كانوا يطلقون العشاء على المغرب كما في صحيح البخاري (¬٧) ومسلم (¬٨) بلفظ: " [لا تغلبنَّكم] (¬٩) الأعراب

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 150 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.