وأبي هريرة (¬١)، إلى أن التغليس أفضل وأن الإسفار غير مندوب.
وحكى هذا القول الحازمي (¬٢) عن بقية الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وأبي مسعود الأنصاري، وأهل الحجاز.
واحتجّوا بالأحاديث المذكورة في هذا الباب وغيرها، ولتصريح أبي مسعود في الحديث (¬٣) الآتي بأنها كانت صلاة النبيّ ﷺ التغليس حتى مات ولم يعد إلى الإسفار.
وذهب الكوفيون وأبو حنيفة وأصحابه (¬٤) والثوري (¬٥) والحسن بن حي وأكثر العراقيين وهو مرويّ عن علي (¬٦) وابن مسعود (¬٧) إلى أن الإسفار أفضل.