فيجاب عنه بأن ابن نمير (¬١) قد قال: عن الأعمش، عن أبي صالح: ولا أراني إلّا قد سمعته منه (¬٢). وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسي: قال الأعمش: وقد سمعته من أبي صالح. وقال هشيم: عن الأعمش: حدّثنا أبو صالح عن أبي هريرة ذكر ذلك الدارقطني فبيَّنت هذه الطرق أن الأعمش سمعه عن غير أبي صالح ثم سمعه منه. قال اليعمري: والكل صحيح والحديث متّصل (¬٣).
قوله: (الإمام ضامن) الضمان في اللغة: الكفالة والحفظ والرعاية، والمراد أنهم ضمناء على الإسرار بالقراءة والأذكار، حكي ذلك عن الشافعي في الأم (¬٤).
وقيل: المراد ضمان الدعاء أن يعمّ القوم به ولا يخصّ نفسه.
وقيل: لأنه يتحمّل القيام والقراءة عن المسبوق.
وقال الخطابي (¬٥): معناه أنه يحفظ على القوم صلاتهم، وليس من الضمان الموجب للغرامة.
قوله: (والمؤذن مؤتمن)، قيل: المراد أنه أمين على مواقيت الصلاة.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 202 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.