والحقُّ ما قاله الجمهورُ لأن أدلةَ وجوبِ العملِ بالآحاد (¬١) وقَبولِها شاملةٌ له.ومن هذا القَبيلِ ما سكت عنه أبو داودَ وذلك لما رواه ابنُ الصَلاحِ (¬٢) عن