"خير ثيابكم اليباض فالبسوها أحياءكم وكفنوا بها موتاكم" وصحح حديث ابن عباس بن القطان (¬١) والترمذي (¬٢) وابن حبان (¬٣).
وفي الباب أيضًا عن عمران بن الحصين عند الطبراني (¬٤).
وعن أنس عند أبي حاتم في العلل (¬٥)، وعند البزار في مسنده (¬٦).
وعن ابن عمر عند ابن عدي في الكامل (¬٧).
وعن أبي الدرداء يرفعه عند ابن ماجه (¬٨) بلفظ: "أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض".
والحديث يدل على مشروعية لبس البياض وتكفين الموتى به لعلة كونه أطهر من غيره وأطيب، أما كونه أطيب فظاهر، وأما كونه أطهر فلأن أدنى شيء يقع عليه يظهر فيغسل إذا كان من جنس النجاسة فيكون نقيًا كما ثبت عنه ﷺ في دعائه: "ونقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس" (¬٩) والأمر المذكور في الحديث ليس للوجوب.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 397 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.