قوله: (بطر الحق) هو دفعه وإنكاره ترفعًا وتجبرًا قاله النووي (¬١). وفي القاموس (¬٢) بطر الحق أن يتكبر عنده فلا يقبله.
قوله: (وغمص الناس) هو بغين معجمة مفتوحة وصاد مهملة قبلها ميم ساكنة. وقال النووي في شرح مسلم (¬٣): هو بالطاء المهملة في نسخ صحيح مسلم. قال القاضي عياض (¬٤): لم يرو هذا الحديث عن جميع شيوخنا هنا وفي البخاري (¬٥) إلا بالطاء ذكره أبو داود في مصنفه (¬٦)، وذكره أبو سعيد الترمذي وغيره. والغمط والغمص قال النووي (¬٧): بمعنى واحد هو احتقار الناس.
والحديثُ يدل على أن الكِبر مانع من دخول الجنة وإن بلغ في القلة إلى الغاية ولهذا ورد التحديد بمثقال ذرة.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 428 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.