قال البخاري (¬١) وابن معين: زيد بن جبيرة متروك. وقال أبو حاتم (¬٢): لا يكتب حديثه. وقال النسائي (¬٣): ليس بثقة. وقال ابن عدي (¬٤): عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الحافظ في التلخيص (¬٥): إنه ضعيف جدًّا.
وفي إسناد ابن ماجه عبد الله بن صالح وعبد الله بن عمر العمري (¬٦) وهما ضعيفان. قال ابن أبي حاتم في العلل: هما جميعًا يعني الحديثين واهيان. وصحح الحديث ابن السكن، وإمام الحرمين (¬٧)، وقد تقدم الكلام في المقبرة والحمام وأعطان الإبل وما فيها من الأحاديث الصحيحة.
قوله: (المَزبلة) فيها لغتان فتح الموحدة وضمها، حكاهما الجوهري (¬٨) وهي المكان الذي يلقى فيه الزبل.
قوله: و (المجزَرة) بفتح الزاي المكان الذي [ينحر] (¬٩) فيه الإبل وتذبح فيه البقر والغنم (¬١٠).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 517 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.