وقد تقرر أن الجمع بين الأحاديث ما أمكن هو الواجب وقد أمكن هنا بلا تعسف كما عرفت.
قال ابن العربي (¬١): لا بأس بإنشاد الشعر في المسجد إذا كان في مدح الدين وإقامة الشرع، وإن كان فيه الخمر ممدوحة بصفاتها الخبيثة من طيب رائحة وحسن لون إلى غير ذلك مما يذكره من يعرفها.
وقد مدح فيه كعب بن زهير رسول اللَّه ﷺ (¬٢) فقال:
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبي اليومَ مَتْبولُ (٢).
إلى قوله في صفة ريقها:
كأَنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلُوْلُ (¬٣).
قال العراقي: وهذه القصيدة قد رويناها من طرق لا يصح منها شيء وذكرها ابن إسحاق بسند منقطع (¬٤)، وعلى تقدير ثبوت هذه القصيدة عن كعب
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 3، ص 585 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.