وعن الحسن مرسلًا عند أبي داود (¬١).
وعن طاووس مرسلًا عنده (¬٢) أيضًا.
وعن سهل بن سعد (¬٣).
وابن مسعود (¬٤).
وعلي (¬٥)، وسيأتي في هذا الباب.
قوله: (والرسغ) بضم الراء وسكون المهملة بعدها معجمة: هو المفصل بين الساعد والكف (¬٦).
قوله: (والساعد) بالجر عطف على الرسغ، والرسغ مجرور لعطفه على قوله: كفه اليسرى. والمراد أنه وضع يده اليمنى على كف يده اليسرى ورسغها وساعدها.
ولفظ الطبراني (¬٧): "وضع يده اليمنى على ظهر اليسرى في الصلاة قريبًا من الرسغ".
قال أصحاب الشافعي (¬٨): يقبض بكفه اليمنى كوع اليسرى وبعض رسغها وساعدها.
والحديث يدل على مشروعية وضع الكف على الكف وإليه ذهب الجمهور (¬٩).
وروى ابن المنذر (¬١٠) عن ابن الزبير، والحسن البصري (¬١١)، والنخعي (¬١٢)