Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 4, halaman 111

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثامنا] أبواب صفة الصلاة
  3. [الباب السابع] باب التعوذ للقراءة

والنفث في اللغة (¬١): قذف الريق، وهو أقل من التفل.

والنفخ في اللغة (¬٢) أيضًا: نفخ الريح في الشيء، وإنما فسر بالكبر لأن المتكبر يتعاظم لا سيما إذا مدح.

والهمز في اللغة (¬٣) أيضًا: العصر، يقال: همزت الشيء في كفي: أي عصرته. وهمز الإنسان: اغتيابه.

والحديث يدل على مشروعية الافتتاح بما ذكر في الحديث.

وفيه وفي سائر الأحاديث رد لما ذهب إليه مالك (¬٤) من عدم استحباب الافتتاح بشيء.

وفي تقييده ببعد التكبير كما تقدم رد لما ذهب إليه من قال: إن الافتتاح قبل التكبير (¬٥).

وفيه أيضًا مشروعية التعوذ من الشيطان من همزه ونفخه ونفثه، وإلى ذلك ذهب أحمد (¬٦) وأبو حنيفة (¬٧) والثوري وابن راهويه وغيرهم (¬٨).

وقد ذهب الهادي والقاسم من أهل البيت (¬٩) إلى أن محله قبل التوجه ومذهبهما أن التوجه قبل التكبيرة كما تقدم، وقد عرفت التصريح [في الحديث] (¬١٠) بأنه بعد التكبير.

[وهذا الحديث] (¬١١) وإن كان فيه المقال المتقدم فقد ورد من طرق متعددة يقوي بعضها بعضًا. (منها) ما أخرجه ابن ماجه (¬١٢) من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه".

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 111 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.