الحديث قد استوفى المصنف ﵀ أكثر ألفاظه. ورواية: "فكانوا لا يجهرون" أخرجها أيضًا ابن حبان (¬١) والدارقطني (¬٢) والطحاوي (¬٣) والطبراني (¬٤).
وفي لفظ لابن خزيمة (¬٥): "كانوا يسرون" وقوله: "كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين" هذا متفق عليه (¬٦) وإنما انفرد مسلم (¬٧) بزيادة "لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم" وقد أعل هذا اللفظ بالاضطراب لأن جماعة من أصحاب شعبة رووه عنه بهذا، وجماعة رووه عنه بلفظ: "فلم أسمع أحدًا منهم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم".
وأَجاب الحافظ (¬٨) عن ذلك بأنه قد رواه جماعة من أصحاب قتادة عنه باللفظين.
وأخرجه البخاري في جزء القراءة (¬٩) والنسائي (¬١٠) وابن ماجه (¬١١) عن أيوب.
وهؤلاء (¬١٢) والترمذي (¬١٣) من طريق أبي عوانة والبخاري فيه.
وأبو داود (¬١٤) من طريق هشام الدستوائي والبخاري فيه.