الآتي (¬١) وغيرهما مما ذكرنا.
واحتج القائلون بالجهر بها في الصلاة الجهرية بأحاديث.
(منها) حديث أنس (¬٢) وحديث أم سلمة (¬٣) الآتيان وسيأتي الكلام عليهما.
(ومنها) حديث ابن عباس عند الترمذي (¬٤) والدارقطني (¬٥) بلفظ كان النبي ﷺ: "يَفْتَتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم". قال الترمذي (¬٦): هذا حديث ليس إسنادُه بذاكَ، وفي إسناده إسماعيلُ بن حماد، قال البزار (¬٧): إسماعيل لم يكن بالقوي. وقال العقيلي (¬٨): غير محفوظ، وقد وثق إسماعيل يحيى بن معين (¬٩). وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وفي إسناده أبو خالد الوالِبيُّ اسمه هُرْمُزُ وقيل هَرِم، قال الحافظ (¬١٠): مجهول وقال أبو زرعة: لا أعرف من هو. وقال أبو حاتم (¬١١): صالح الحديث.
وقد ضعف أبو داود هذا الحديث، روى ذلك عنه الحافظ في التلخيص (¬١٢).
وللحديث طريق أخرى عن ابن عباس رواها الحاكم (¬١٣) بلفظ: "كان يجهر