عمه سعيد بن خُثَيْم (¬١) وهما ضعيفان.
ومنها ما أخرجه النسائي (¬٢) من حديث أبي هريرة بلفظ: "قال نُعيم المُجْمِر: صلَّيتُ وراءَ أبي هريرة، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن، وفيه: ويقولُ إذا سلَّم: والذي نَفْسي بيدِهِ إني لأشبهُكُم صلاةً برسولِ اللهِ ﷺ ".
وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة (¬٣) وابن حبان (¬٤) والحاكم (¬٥) وقال: على شرط البخاري ومسلم، وقال البيهقي (¬٦): صحيح الإسناد، وله شواهد.
وقال أبو بكر الخطيب فيه: ثابت صحيح لا يتوجه عليه تعليل.
(ومنها) عن أبي هريرة أيضًا عن الدارقطني (¬٧) عن النبيّ ﷺ: "كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم"، قال الدارقطني: رجال إسناده كلهم ثقات انتهى. وفي إسناده عبد الله بن عبد الله الأصبحي (¬٨) روي عن ابن معين توثيقه وتضعيفه، وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفًا وقد تكلم فيه غير واحد.