الحديث أخرجه أَيضًا الترمذي (¬٣) في القراءة ولم يذكر التسمية، وقال (¬٤): غريب وليس إسناده بمتصل، وقد أعل الطحاوي (¬٥) الخبر بالانقطاع فقال: لم يسمعه ابن أبي ملكية من أم سلمة.
واستدل على ذلك برواية الليث عن ابن أَبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة.
قال الحافظ (¬٦): وهذا الذي أعلّ به ليس بعلة. فقد رواه الترمذي (¬٧) من طريق ابن أبي مليكة عن أم سلمة بلا واسطة وصححه ورجحه على الإسناد الذي فيه يعلى بن مملك انتهى.
وقد عرفت أن الترمذي قال: إنه غريب وليس بمتصل في باب القراءة. ورواه (¬٨) في باب فضائل القرآن، وصححه هنالك بعد أن رواه عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك، فلعل التصحيح لأجل الاتصال كما يدل عليه قوله في باب القراءة: وليس إسناده بمتصل (¬٩).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 143 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1692)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.