وعن أبي الدرداء عند النسائي (¬١) وابن ماجه (¬٢).
وعن جابر عند ابن ماجه (¬٣).
وعن علي عند البيهقي (¬٤).
وعن عائشة (¬٥) وأبي هريرة (¬٦) وسأتيان إن شاء الله تعالى.
وعن عبادة وسيأتي في الباب الذي بعد هذا (¬٧).
والحديث يدل على تعين فاتحة الكتاب في الصلاة وأنه لا يجزئ غيرها وإليه ذهب مالك (¬٨) والشافعي (¬٩) وجمهور العلماء من الصحابة والتابعين