وهذه الأحاديث لا تقصر عن الدلالة على وجوب قرآن مع الفاتحة، ولا خلاف في استحباب قراءة السورة مع الفاتحة في صلاة الصبح والجمعة [والأوليين] (¬٢) من كل الصلوات.
قال النووى (¬٣): إن ذلك سنة عند جميع العلماء.
وحكى القاضي عياض (¬٤) عن بعض أصحاب مالك وجوب السورة.
قال النووي (¬٥): وهو شاذ مردود.
وأما السورة في الركعة الثالثة والرابعة فكره ذلك مالك (¬٦) واستحبه الشافعي في قوله الجديد (¬٧) دون القديم (¬٨).
وقد ذهب إلى إيجاب قرآن مع الفاتحة عمر (¬٩) وابنه عبد الله (¬١٠) وعثمان بن
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 166 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.