في الْفَجْرِ بِـ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وَنَحْوِها وكانَ صَلَاتُهُ بَعْدُ إلى تَخْفِيفٍ (¬١).
وفي رِوَايَة: كانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ بـ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وفي الْعَصْرِ نَحْوَ ذلِكَ، وفي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذلِكَ (¬٢)، رَواهُما أحْمَدُ ومُسْلِمٌ.
وفي رِوايَةٍ: كانَ إذَا دحَضَتِ الشمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ، وَقَرَأَ بِنَحْو مِنْ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، والْعَصْرَ كَذلِك والصلَوَاتِ كُلَّها كَذلِكَ، إلَّا الصُّبْحَ فإِنهُ كانَ يُطيلُها". رَوَاهُ أبُو داودَ (¬٣). [صحيح]
قوله: (كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿ق﴾) قد تقرر في الأصول أن كان [تفيد] (¬٤) الاستمرار وعموم الأزمان فينبغي أن يحمل قوله: كان يقرأ في الفجر بن على الغالب من حاله ﷺ أو تحمل على أنها لمجرد وقوع الفعل لأنها قد تستعمل لذلك كما قال ابن دقيق العيد.
لأنه قد ثبت أَنه قرأ في الفجر: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)﴾ عند الترمذي (¬٥) والنسائي (¬٦) من حديث عمرو بن حريث.
وثبت أنه ﷺ صلى بمكة الصبح فاستفتح سورة المؤمنين عند مسلم (¬٧) من حديث عبد الله بن السائب.