وكون السنة في صلاة المغرب القراءة بقصار المفصل غير مسلَّم، فقد ثبت أنه ﷺ قرأ فيها بسورة الأعراف (¬١) والطور (¬٢) والمرسلات (¬٣) كما سيأتي في أحاديث هذا الباب.
وثبت أنه ﷺ قرأ فيها بالأَعراف في الركعتين جميعًا، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (¬٤) عن أبي أيوب.
وقرأ بالدخان، أخرجه النسائي (¬٥).
وأخرج البخاري (¬٦) عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بطولي الطوليين؛ والطوليان هما الأعراف والأنعام.
وثبت أنه قرأ ﷺ فيه بالذين كفروا وصدوا عن سبيل الله. أخرجه ابن حبان (¬٧) من حديث ابن عمر، وسيأتي بقية الكلام في آخر الباب.
٥٤/ ٧١٥ - (وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَم [﵁] (¬٨) قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ في الْمَغْرِبِ بالطُّورِ. رَواهُ الجَمَاعَةُ إلَّا التِّرْمِذِيّ (¬٩). [صحيح]