ويشهد لصحته ما أخرجهُ البخاري (¬١) وأبو داود (¬٢) والترمذي (¬٣) من حديث زيد بن ثابت: "أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بطولي الطوليين"، زاد أبو داود (٢): قلت: وما طولي الطوليين؟ قال: الأعراف.
قال الحافظ (¬٤) في الفتح: إنه حصل الاتفاق على تفسير الطولي بالأعراف.
وقد استدل الخطابي (¬٥) وغيره بالحديث على امتداد وقت المغرب إلى غروب الشفق.
وكذلك استدل به المصنف ﵀ كما تقدم في باب وقت صلاة المغرب من أبواب الأوقات وتقدم الكلام على ذلك هنالك.
٥٧/ ٧١٨ - (وعَنِ ابْنِ عُمَرَ [﵄] (¬٦) قالَ: كانَ النبيُّ ﷺ يَقْرأُ في المغْربِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، رَوَاهُ ابْنُ ماجه (¬٧). [منكر]
٥٨/ ٧١٩ - (وفي حَدِيثِ جابِرٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: "يا مُعاذ أفَتَّانٌ أنْتَ؟ "، أوْ قالَ: "أفاتِنٌ أنْت، فَلَولَا صَلَّيْتَ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ". مُتَّفَقٌ عَليهِ (¬٨). [صحيح]
أما الحديث الأول فقال الحافظ في الفتح (¬٩): ظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول.
قال الدارقطني: أخطأ بعض رواته فيه.
وأخرج نحوه ابن حبان (¬١٠) والبيهقي (¬١١) عن جابر بن سمرة وفي إسناده سعيد بن سماك وهو متروك (¬١٢).