Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 4, halaman 263

  1. [الكتاب الثاني] كتاب الصلاة
  2. [ثامنا] أبواب صفة الصلاة
  3. [الباب الثالث والعشرون] باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود

الحديث: "أما الركوع" إلى آخره، ويشعر به أيضًا ما في صحيح مسلم (¬١) وغيره (¬٢) أن عليًا [﵁] (¬٣) قال: "نهاني رسول الله ﷺ أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا".

ويدل عليه أيضًا، أدلة التأسي العامة، وفيه خلاف في الأصول (¬٤)، وهذا النهي يدل على تحريم قراءة القرآن في الركوع والسجود، وفي بطلان الصلاة بالقراءة حال الركوع والسجود خلاف (¬٥).

قوله: (أما الركوع فعظموا فيه الرب) أي سبّحوه ونزّهوه ومجّدوه، وقد بيَّن ﷺ اللفظ الذي يقع به هذا التعظيم بالأحاديث المتقدمة في الباب الذي قبل هذا (¬٦).

قوله: (وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء)، فيه الحث على الدعاء في السجود.

وقد ثبت في الصحيح (¬٧) عنه ﷺ أنه قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء".

قوله: (فقمن) قال النووي (¬٨): هو بفتح القاف وفتح الميم وكسرها لغتان مشهورتان، فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 4، ص 263 (SanadKitab #1218, hlm. urut 1812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.