والحديث يدل على استحباب وضع اليدين على الركبتين حال الجلوس للتشهد وهو مجمع عليه.
قال أصحاب الشافعي (¬١): تكون الإشارة بالأصبع عند قوله: إلا الله من الشهادة.
قال النووي (¬٢): والسنة أن لا يجاوز بصره إشارته، وفيه حديث صحيح في سنن أبي داود (¬٣) ويشير بها موجهة. إلى القبلة، وينوي بالإشارة التوحيد والإخلاص.
قال ابن رسلان: والحكمة في الإشارة بها إلى أن المعبود ﷾ واحد ليجمع في توحيده بين القول والفعل والاعتقاد.
وروي عن ابن عباس (¬٤) في الإشارة أنه قال: هي الإخلاص.
وقال مجاهد (¬٥): مقمعة الشيطان.
١١٨/ ٧٧٩ - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ [﵄] (¬٦) قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا جَلَسَ في الصلاةِ وضَعَ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ أُصْبُعُهُ اليُمْنَى الّتي تَلِي الإِبهامَ فَدعا بِها ويَدَهُ اليُسْرى على رُكْبَتِهِ باسِطَها عليها (¬٧). [صحيح]
وفي لَفْظٍ: كانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى على فَخْذِهِ الْيُمْنَى وَقَبض أصابعهُ كُلّها وأَشارَ بأُصْبُعِهِ التي تلِي الإِبْهَامَ وَوَضَعَ كَفَّهُ اليُسْرى على فَخدهِ