المعرفة (¬١)، وقد روي عنها مع إسحق (¬٢) ابنه يحيى (¬٣) وهو ثقة عند ابن معين (¬٤)، فارتفعت جهالتها.
وأما كبشة فقيل: إنها صحابية، فإن ثبت فلا يضر الجهل بحالها على ما هو الحق من قبول مجاهيل الصحابة، وقد حققنا ذلك في "القول المقبول في رد رواية المجهول من غير صحابة الرسول" (¬٥). وفي الباب عن جابر عند ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (¬٦) مثله.
والحديث الثاني الذي رواه الدارقطني عن عائشة قد اختلف فيه على عبد ربه وهو عبد الله بن سعيد المقبري، ورواه الدارقطني (¬٧) من وجه آخر عن عائشة وفيه الواقدي (¬٨). وروي من طرق أخر كلها واهية (¬٩).
[أقوال العلماء في فم الهرة وسؤرها]:
والحديثان يدلان على طهارة فم الهرة وطهارة سؤرها، وإليه ذهب الشافعي (¬١٠) والهادي، وقال أبو حنيفة (¬١١): بل نجس كالسبع، لكن خفف فيه فكره
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 1، ص 209 (SanadKitab #1218, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.