ابن ماجه بإسناد صحيح. وعن أبي موسى عند أبي علي الطوسي في الأحكام (¬١).
وعن جابر عند ابن عدي في الكامل (¬٢) وفيه علي بن عاصم وهو ضعيف.
قوله: (عبد الله بن الحارث) هو ابن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي وبعدها همزة السهمي شهد بدرًا.
قوله: (ورأسه معقوص) عقص الشعر: ضفره وفتله، والعُقاص: خيط يشد به أطراف الذوائب، ذكر معنى ذلك في القاموس (¬٣).
قوله: (وأقر له الآخر) أي استقر لما فعله ولم يتحرك.
قوله: (وهو مكتوف) كتفته كتفًا كضربته ضربًا إذا شددت يده إلى خلف كتفيه، موثقًا بحبل (¬٤).
والحديثان يدلان على كراهة صلاة الرجل وهو معقوص الشعر أو مكفوفه.
وقد حكى الترمذي (¬٥) عن أهل العلم أنهم كرهوا ذلك.
قال العراقي: وممن كرهه من الصحابة عمر بن الخطاب (¬٦)، وعثمان بن عفان (¬٧) وعلي بن أبي طالب (¬٨)، وحذيفة (¬٩) وابن عمر وأبو هريرة وابن عباس (¬١٠) وابن مسعود (¬١١).
ومن التابعين إبراهيم النخعي (¬١٢) في آخرين.