وأما الترمذي (¬١) فصححه كما قال المصنف لكن من [طرق] (¬٢) [أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن] (¬٣) صاحب أبي أمامة.
قال المنذري (¬٤): والقاسم هذا اختلف فيه، فمنهم من يضعف روايته، ومنهم من يوثقه. انتهى.
وقد روي عن ابن حبان أنه صححه (¬٥).
ورواه الترمذي (¬٦) أيضًا عن محمد بن عبد الله الشُّعَيْثِي عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وقال: حسن غريب.
وهذه متابعة لمكحول والشُعَيْثِي المذكور وثقه دحيم والمفضَّل بن غسَّان [العلائي] (¬٧) والنسائي وابن حبان (¬٨).
قوله: (حرمه الله على النار).
في رواية (¬٩): "لم تمسه النار".
وفي رواية (¬١٠): "حَرُمَ على النار".
وفي أخرى (¬١١): "حرم الله لحمه على النار".
وقد اختلف في معنى ذلك، هل المراد أنه لا يدخل النار أصلًا أو أنه وإن