وعن عمرو بن العاص عند الطبراني (¬٢) أيضًا وفيه ضعف.
وعن معاذ بن جبل عند أحمد (¬٣) وفي إسناده عبيد الله بن زحر وهو ضعيف، وفيه انقطاع.
وعن أبي أيوب عند الطبراني في الكبير (¬٤) والأوسط (¬٥).
قوله: (أمدكم [الله]) (¬٦)، الإمداد (¬٧) يكون بمعنى الإعانة، ومنه الإمداد بالملائكة، وبمعنى الإعطاء.
ومنه: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ﴾ (¬٨) الآية، فيحتمل أن يكون هذا من الإعانة، أي أعانكم بها على الانتهاء عن الفحشاء والمنكر كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (¬٩)، ويحتمل أن يكون من الإعطاء.
قال العراقي: والظاهر أن المراد الزيادة في الإعطاء، ويدل عليه قوله في بعض طرق الحديث: "إن الله [تعالى] (¬١٠) زادكم صلاة"، كما في حديث عبد الله بن عمرو (¬١١)، وأبي بصرة (¬١٢)، وابن عمر (¬١٣)،
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 5، ص 137 (SanadKitab #1218, hlm. urut 2220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.